أحـدث التعـــليقـــات

تسجيل الدخول

المتواجدون الان

1097 زائر، و2 أعضاء داخل الموقع

دارة الأدباء

بكَ أنتَ لا بقصيدتي الشفّافَة  أختالُ شِعراً ، أشتَهي صَفصافَه عفواً سَأبدأُ باْسمِ حُبّكَ سيّدي فلقد رَسَمتُ على فَمي أوصافَه يا سيّدي إني نَثَرتُكَ في فَمي عطراً ، وفي شَفَةِ المُنى مِعزَافَه يا سيدي إني احتَويتُكَ في دَمي بيني وبينكَ قد نَسَجتُ خُرافه   أناْ زورقٌ في يَمِّ حُبكَ تَائهٌ أمواج ُبُعدكَ أرهَقَتْ مِجدافَه كيف الوصولُِ إلى سَبِيلِ مَرافئي والبحرُ يَجهَلُ في هواكَ ضِفافه ؟ لمَ لمْ تَقُلْ لي إن قربك مُسكِرٌ  كنتُ احتَرزتُ إذا احتَسيتُ سُلافه ؟ مَعَكَ ارتَشَفتُ نشيدَ حُبٍٍ خالدٍ رقَصَتْ عليه قلوبُنا بلطافه أمطرتَِ بي جَدبَ الرياضِ فأزهَرَتْ ورداً ، فَرَشتُ بهِ الأنـا الخَوّافَه   كم قد عَزفتُكَ في مَواويلِ الصبا كنتَ الأميرَ الـ هَزّني برهافه و سَقيتُ طَرفَ الحُلمِ مِنكَ بَشاشَةً إني رَضِيتُكَ في الكَرَى أطيافَه وخطوطُ كفّيَ وشوشَتْ بنبوءةٍ والآن صرتُ أصَدِّقُ العَرّافَه   انتصار حسن  

انتقام .. صورة لسبب ما علق البطل صورة لحبيبته التي هجرته على الحائطالمقابل، ولسبب ما حاول كثيرا أن يصل إلى  أو يتعرف على تاجر أسلحة ليحصل منه على سلاح، ولسبب ما حاول حين تمكن ذات يوم من امتلاك مسدس نصف آلى ذى حركة زناد مزدوجة الحركة الأولى للتعمير والحركة الثانية للإطلاق من نوع   "بريتا"  عيار 9مم أن يتدرب عليه على يد متخصص في هذا النوع من الأسلحة، ونجح في ذلك دون أن نفهم السبب.... والآن.. أخذ صورة حبيبته من على الحائط، وألبسهافي كيس بلاستيك أسود اللون، وضع مسدسه في جرابه وعلقه بكتفه، وارتدى فوقه ما يخفيه، واتجه بها إلى عمق الصحراء.. وهناك.. علقها على صليب خشبى في وضع مسيحي خالص، ثم حفر تحتها قبرها، ورجاها أن تعترف أمامه بكل ما ارتكبته من خيانات لتتخلص من خطاياها وتبرأ... لكنها ظلت صامتة راسمة نفس النظرة البلهاء التي دائما ما ترتسم على وجه صورة متهمة بالخيانة، فرجع بظهره مسافة كافية كي لا تطاله خيوط الدم -المندفعة منها- حين تنطلق الرصاصات، ثم اطلقها كلها، لم يحتفظ لزمنه القادم بأى رصاصة، انقلبت بصليبها في قبرها.. أهال الرمال عليها، اخفى بقايا الدم المتناثرة حول قبرها بالرمال.. ثم أعاد مسدسه الفارغ إلى مكمنه، وعاد إلى حائطه منتصرا. ماهر طلبه

صِفَةُ «الجامِعِيّ» التي أسْتَعْمِلُها، هُنا، لَيْسَتْ بمعنى «الأكادِيمِيّ»، رغم أنَّ الجامِعِيَّ هذا، هو نفسُه الأكادِيمِيّ. كنتُ سابِقاً، كَتَبْتُ عن الأكادِيمِيَّةِ. وعن المُثقَّف الأكادِيمِيّ، الذي اعْتَبَرْتُه خارِجاً من عباءَةِ أفلاطُون، الذي كان هو مُؤَسِّس الأكادِيمية، وهو مَنْ عَزَل الفَلْسَفَة عن الفَضَاء العامِّ، بالمعْنَى الذي كان بِه مُعَلِّمُه سقراط يُمارِسُ التَّفَلْسُف. فأفْلاطُون أحاطَ تعليم الفلسفة بالأسْوار، واعْتَبَر الفَلسفَة شأناً يَهُمُّ من يَدْرُسُونَها، وفق شُروط وقواعِدَ، الأكَادِيميَّة هي مَنْ تَضَعُها، لا ما يُمْكِنُه أن يَجْرِيَ خارِجَ أسْوارِ الأكاديميةِ من أفْكارٍ ونقاشاتٍ. أفْلاطُونُ، بهذا العمل، انْقَلَبَ على سُقراطَ، وأدْخَل سُقْراطَ نفسَه إلى الأكادِيميَّةِ مُرْغَماً، لأنَّه هو مَنْ نَقَل إلينا أفْكارَ مُعَلِّمِه، وهو من كان النَّاطِقَ بِلِسانِه، في كُلِّ ما وَصَلَنا مِنْ أعمالِه. فهو حَرِصَ على تحويل هذا العَقْل الشَّارِدِ، المُتَسَكِّع في الطُّرُق والشَّوارِع، الذي كانتْ نتيجَة «طَيْشِهِ» الإدانَة بالموت، إلى عَقْلٍ لَيْسَ من حقِّ الجميع، بل، فقط، مَنْ يَدْخُلُون الجامِعَة، ويَخْضَعُون لنظام التعليم فيها. أمَّا مَنْ هُم خارِجَها، فلَيْسُوا أهْلاً للحديث في الفلسَفَة، أو عَنْها، وحتَّى إذا ما تحدَّثُوا فيها أو عَنْها، فحديثُهُم ليس مُهِمّاً، ولن يكون مُفيداً، لأنَّه ليس حديثَ أهْل المعرفةِ، أي من دَرَسُوا في الأكادِيمِيَّة. فهو قَصَر المعرفة على ما يكُون داخِلَ الأسْوارِ، لا خارِجَها، وقَبْل أن يَأْسَر الفلسفةَ والفِكْرَ داخل الأسْوار، فهو عَمِل على إدْخال سُقْراط، أيضاً، إلى هذا السِّجْن المعرِفِيّ، كَيْ لا يبْقى مَرْجِعاً، أو نموذجاً للعقل الشَّارِد، الذي يُحاوِر بلا انْقطاع، ويُشِيعُ القَلَقَ في السَّاحاتِ، والفضاءات العامَّة، أو يَجُرُّ «العوَامَّ» إلى التَّفْكِير، وفق آلِياتِ العَقْل والمنطقِ، وهذا، ربما، فيه خطر على الفلسفة نفسِها. الجامِعَة، من هُنا خَرَجَتْ، من هذا الانْغِلاقِ، من فِكْرَة الأسْرِ، والانْعِزال عن المُجتمع. ثمَّةَ ما ينبغِي ألا يَصِلَ إلى العامَّة. فالجامِعَةُ هي فَضَاءٌ لِتَرْوِيضِ العَقْل على الانْضِباط لشُرُوط وقواعِد الأكادِيميَّة، لهذا الإرْث الأفلاطُونِيّ، رغْمَ أنَّ الجامِعَةَ، في نهاية الأمْرِ، هي مُؤسَّسَة من مُؤَسَّساتِ المجتمع، وَمَنْ يَدْرُسُون فيها، هُم أبْناء هذا المُجْتَمَع، ممن سيتَوَلَّوْنَ تَسْييرَهُ، وتَدْبِيرَ شُؤُونِه، وهُم من سَيَعُودُون إلى الجامةِ نَفْسِها، لِنَقْلِ ما اكْتَسَبُوه، من علومٍ ومعارِف، إلى الأجيال القادِمَة. ما يعْنِي، أنَّ الجامِعَةَ، في معناها الأكادِيمِيّ الأفْلاطُونِيّ، هي احْتِكارٌ للمعرفَة، وللتَّكْوِين، وهي فَضَاءٌ لِتَرْوِيض الخُيُولِ الجامِحَةِ، ووضْعِها في مِساحاتٍ ضَيِّقَةٍ، مَخْنُوقَةٍ، لَمْ تَعُد تَسْمَحُ بالجُمُوحِ والانْطِلاقِ، أو بالتَّفْكِير الحُرّ، الذي يَعْمَل على توليدِ الأفْكار بالمعنى السُّقْراطِيّ الحُرّ والشَّارِد. المُثقَّف الجامِعِيّ، اليوم، هو وَرِيثُ هذا الأسْرِ، وهذا الحَصْرِ والتَّسْييِجِ الذي تعرَّضَ له الفِكْر والفلسفة، أو أصابَ المعرِفَة عُموماً. فهو داخِل الجامِعَةِ وُلِدَ، وفيها نَشَأَ، وعَقْلُه أصْبَح أسِيرَ اخْتِصاصٍ ضَيِّقٍ ومُغْلَقٍ، ولَمْ يَعُد يَقْبَل التَّوَسُّعَ، أو الخُرُوجِ من الحَقْل الذي أَنْبَتَه، إلى غيره من الحُقُول التي يراها بَعِيدَةً عنه، أو تُشَوِّش اخْتِصاصَه، وتُبَلْبِله، أو رُبَّما تُزَعْزِع أسْوارَهُ التي أسَرَ نَفْسَه داخِلَها، والتي من ورائِها يَنْظُر إلى الكَوْنِ، بدُونَ أن يكونَ طلِيقاً، يُواجِه الرِّيحَ بما يَكْفِي من مجادِيف، مهما كانتْ طبيعَة اللُّجِّ، أو عُلُوّ المَوْج. بهذا المعنى، الجامِعَة، أصْبَحَتْ مِثْل الجماعاتِ الدِّينيَّة أو العقائديةِ المُغْلَقَةِ، التي لا تَقْبَل غَيْر من يُسايِر فِكْرَها، يَتْبَعُها، ويكونُ طَيِّعاَ لِما يُمْلَى عليه، لا ما يرَغَبُ فيه هُوَ، أو ما يَشْغَلُه من أفْكار، وما يتَبَنَّاهُ من مناهج وأفْكار. وأُشيرُ، في هذا السِّياق إلى بعض المثقَّفِين الذي دَرَسُوا في الجامعة، وحَصَلُوا فيها على شهاداتهم ودَرَّسُوا فيها، لكنَّهُم، لَم يكونُوا صَدًى للفِكْرِ «العقائِدِيّ» المُغْلَق، أو للطَّاعَةِ العَمْياء، التي يتحوَّل فيها الطَّالبُ، إلى...

 

يحيلنا سؤال علاقة الشعر بالتشكيل، على حدين مركزين من الحدود الجمالية والفكرية، اللذين يمتلكان معا إمكانية التفاعل في عمل إبداعي مشترك، حيث يحضر إشكال الرؤية، بأبعادها البصرية الملموسة، في تواز مع الحضور المتعدد للفضاءات التي تمارس فيها هذه الرؤية ترحالها التأملي، الفكري والإبداعي. وطبعا في تضاعيف السؤال ذاته، تحضر اللغة الشعرية، في ازدواجية بنيتها المرسومة والمسموعة، أي باعتبارها أشكالا حروفية مرسومة، إلى جانب تمظهرها في صيغة أصوات متدفقة على امتداد الصيرورة الزمنية، كما يحضر في الوقت نفسه، الحد التشكيلي ضمن مرجعيته الأيقونية، متسما بتموضعه خارج هذه الصيرورة الزمنية، بما يمكن توصيفه نصا/عملا تشكيليا، أو ما يتعارف عليه عادة باللوحة.  وكما هو ملاحظ، فالأمر يتعلق هنا بالبحث عن المنهجية التي يتحقق من خلالها تفاعل الشعري والتشكيلي، وقد اندمجا معا في علاقة جديدة ومغايرة، قد تكون سببا في إنتاج نوع إبداعي جديد، هو جماع تفاعل تجربة الشعر مع تجربة التشكيل، حيث سيتعذر الحسم في اختيار الزاوية، التي تنبعث منها أشعة الرؤية. إنه التساؤل الإنكاري، عن قدرة العين على قراءة ما يكتبه الكون من نصوص، وقد غدت مجسمة ومشكلنة، فضلا عن كونها قادرة في شقها اللغوي دائما، على استعادة بعدها الخطي والصوتي/الشفوي.  إن التورط في جمالية هذا النوع الإبداعي المزدوج، «على الأقل بالنسبة لي شخصيا، ممارسة وتنظيرا»يذكرنا لا محالة بذلك القذى الذي تكون العين دائما معرضة للإصابة به، إذ تكون الرؤية مهددة تباعا بسقوط الحجبِ الفاصلة بينها وبين حقول رؤيتها، حيث الوقوع في الخلط بين حقائق المرئيات يظل واردا ومحتملا، بفعل التداخل المباغت واللامنتظر، الذي يمكن أن يحدث بين الألوان والأحجام، وحيث في كل لحظة يحتمل أن تتحول الصحراء إلى بحر، والأرنب إلى فكرة، والصمت إلى جزيرة صغيرة، ضائعة في رهبوت المحيط.  هذا الخلط المحتمل بين المرئيات، قد يؤدي إلى هدمها تماما، كما قد يحولها إلى عجين قابل لأن يأخذ أكثر من شكل. غير أن هدم المرئي أو محوه، لا يعني دائما تعطيل الميكانيزم الطبيعي، الذي تشتغل به الذاكرة البصرية، ذلك أن هذه الوضعية الطارئة بفعل الانحرافِ الذي يحدث أن يطول مسار العلاقة المتبادلة بين العين والمرئي، قد تحرر الكائن من امتثاله إلى سلطة الخلط. هنا يأتي دور اللغة/الكتابة، ربما بغاية التخفيف النسبي من هذه المعضلة، عبر تدخلها في إعادة ترتيب عناصر المشهد المعني بالرؤية، كي يستعيد وضعيته الطبيعية والموضوعية. خذ مثلا تحديقتك الطويلة في أنف المهرج المقيم فيك، والتي ستظل بحاجة ماسة إلى لغة مكتوبة أو مسموعة، تؤكد لك أن ما تراه حقا، هو أنف المهرج، وليس فاكهة من فواكه الجحيم. غير أن الطريف في لغة الشعر، خاصة منها المنزهة عن ارتياد فضاءات الابتذال، هو تمردها الدائم على السلط التقليدية، التي تحاول عبثا أن تكرهها على أداء مهامها، وفق ما تقتضيه قوانين التعيين والتحديد، الحريصة على أن تظل الرؤية مخلصة لمجالات اشتغالها المتعارف عليه، مستجيبة في ذلك لأمر مضاعفة عماها. إلا أن تمسك العين بالإعلان عن تمردها، يهدف إلى تصحيح رؤيتها لأشياء العالم، كي تكون رائية وفق قانون الخرق الجمالي، أو بالأحرى وفق قوانين لغة لا علاقة لها باللغة المتداولة.  إن الأمر يتعلق هنا بفعل التحابك/التفاعل، المتبادل بين التشكيل والشعر، بغاية التخفيف من غلواء اللغة، ومن أجل المصادقة على حق العين في الاهتداء إلى مرئيها، كي يتأتَّى لها امتياز التعرف على ما تراه، دونما أي سند لغوي، بما يتيح لها فرصة...

   

 

آمال محمد شاعرة وناقدة أردنية   صدرت مجموعة شعرية جديدة للشاعر الفلسطيني المقيم في الدانمارك حسن العاصي بعنوان  " أطياف تراوغ الظمأ "عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام في القاهرة يضم الكتاب أربعون قصيدة نثرية ، ولوحة الغلاف للفنان التشكيلي عدنان يحيى، والإهداء إلى جميع الذين قضوا في المتوسط ولم يصلوا .     الدخول إلى هيكل حسن العاصي يبدأ من هناك .. من العبارة التي طرحت ذاكرتها على ورق النوايا   من الحزن الذي انتفض تحت  وهم الشمس وهي تغرز صحوها  حول  رجفة الجفن المتعب.. وأول اليقظة حرف يتبع شغف صاحبه نحو الضوء  نحو الباب الذي يفتح مصراعيه للطارقين المتلهفين  للقابضين على جمرة التراب وفي نفوسهم يقين لما تحمله الكلمة من جواهر وأجوبة  تتيح نفسها لمن يجرؤ وهل أوسع من قصيدة حرة مفتوحة لتحمل ذاك الشجن قصيدة تكسر قالب النمطية الضيق وتنطلق حاملة مشاعر صاحبها خارج قفص الرقم والحساب  فوق مستوى البحر وجداول السبب والوتد وما سجله الخليل وما سهى عنه  ولندخل الأسباب ونقيم في دارة العاصي لحظات نتأمل التكوين الذي قدر منازل الكلمة  وبروجها  وأقعدها  وجذرها حول فلك المعنى  وأطعمها نثرات  النفحة التي تبث الروح في العبارة .. التي  ترفعها عن غبارها وحتى تلفظ  أوصالها  " شعرا وأحتار وكل عباراته تومض بالنبض العتيق  باليقظة التي تبث أتراحها على قارعة الرماد , قارعة الوجود اللحظي .. "وما طغى الوهم على صوت القلب"   في قصيدة ومضات قدرية    على بُعدِ وشمٍ من النَّبضِ العتيقِ عثرتُ على يَقظتي وَضعتُ يَدي على قارعةِ الرَّمادِ أُلوِّحُ بالماءِ كيْ يسيل صَدى الحزنِ وأَتلاشى مثلَ أجنحةِ المطرِ   يقدم لنا الشاعر فلسفة الوجود يشرح الماهية القدرية وبجمل بسيطة بليغة ويقدم بعفوية "  نطفة من أثمن نطاف الوهج النثري وأعمقها   فإدخال صفة القدم على النبض الذي استيقظ في عروقه   يحيلنا إلى الإافلاطونية وغراسها الأولية والتي تؤمن بوجود نفحة قديمة وفي كل كائن محدث  وهذه النفحة هاجعة وحتى تلتقي بالكائن القادر على حمل نورها ونيرها فتبدأ بالشروق متخذة من الجبين مسكنا ومن القلم أداة وحتى إذا ما التقيا على النية النقية والاستحقاق التطوري  ,فاضا  " يحملهما مركب الحرف ويحرسهما  طيفه الملائكي   بالنتيجة الحرف أو الكلمة وجه من وجوه اليقظة  علامة جبرية تدق على الذاكرة وحتى تسيل حاملة ثمار تجربتها ومرورها على قارعة الرماد " على الوجود المادي   وحتى إذا ما عادت النفس إلى بارئها أو مسكنها الحقيقي أو وجودها الفعلي الثابت  الأعلى  "تذكرت" ووسيلتها في ذلك الحرف والذي يعبر بين الممالك والحجب لا يمنعه حارس ولا ملك   العبارة إذن ليست بالسهولة التي نعتقد  ولا هي غامضة أو عابرة ... بل هي منازل لها شأنها وميقاتها وأسبابها   ولعل الشاعر العاصي من أيقظ الأقلام النثرية " القادرة على التعبير عن تلك المنزلة القادرة على العبور والتوازن بين صدى الحزن العتيق وبين الماء الذي يخفي الحريق    حريق النفس العليا وقد ضاقت بمحدودية الجسد واشتهت العودة أو اليقظة    لعل تلك النطاف أو الغراس والتي يدسها الشاعر العاصي في جمله" واعيا أو غير واع "  هي أهم ما يميزه قلمه هي الصلة التي ترفع مقام الحرف  وتبث فيه الروح وما الروح إلا النفحة التي تلقي بهالتها على العبارة رافعة ترددها إلى مقام الشعر  ذاك هو الإيقاع المصمت " الإيقاع الداخلي والذي يستشعر الميزان...

قصيدة وشاعر

انا أكون.... أو... أنا أكون!

بقلم : د.جمال سلسع

التعليقات (0)

نهاركم سعيد

إلى كتابنا الأعزاء

بقلم : أدب وأدباء

التعليقات (0)

احدث النصوص

قراءة في كتاب أطياف " تراوغ الظمأ " للشاعر حسن العاصي

بقلم : آمال محمد

نقد ادبي - التعليقات (0)

انتقام .. صورة - قصة قصيرة

بقلم : ماهر طلبه

قصة قصيرة - التعليقات (0)

بكَ أنتَ لا بقصيدتي الشفّافَة

بقلم : انتصار حسن

العمودية - التعليقات (2)

المُـثـقَّف الجامِعِـيّ أو أَسْرَى كَهْف أفلاطون

بقلم : صلاح بوسريف

مقالات - التعليقات (0)

الشعر والتشكيل تجربة النوع الإبداعي المزدوج

بقلم : رشيد المومني

مقالات - التعليقات (0)

المال والجنس في أدب «جين أوستين»

بقلم : سليم البيك

كلام في الثقافة - التعليقات (0)

هشام البستاني يرى أن اللغة فاعل ثقافي لا مجرد أداة تعبير

بقلم : أحمد المؤذن

مقالات - التعليقات (0)

ألِفَـــــتْ نَوارُســـنا الرحيـلْ..

بقلم : إيمان مصاروة

التفعيلة - التعليقات (1)

إيـمـــــــاني الـعـمـيـــــــق ..

بقلم : د. ميساء نصر الدرزي

العمودية - التعليقات (1)

-الغريب-2

بقلم : أحمد الوكيلي

قصيدة النثر - التعليقات (0)

ابتهال

بقلم : مازن عبد القادر الصالح

العمودية - التعليقات (1)

سهد يستعذب الأرق

بقلم : حسن العاصي

خواطر - التعليقات (0)

الـرغـيــف المـتــــــــــواري..

بقلم : نايف النوايسة

قصة قصيرة - التعليقات (0)

متى ستقود خطو قصائدي وطني...؟

بقلم : د.جمال سلسع

التفعيلة - التعليقات (0)

يوميات نصراوي: عن الثقافة والتثاقف

بقلم : نبيل عودة

كلام في الثقافة - التعليقات (0)

بــريـــــــــــــد...

بقلم : هيام عبد الكريم أحمد

العمودية - التعليقات (2)

شذرات

بقلم : سامية شباط

خواطر - التعليقات (0)

ناظم حكمت / ٥٣ عامًا على غيابه

بقلم : ترجمة : جـمـانـة سلّوم حـداد

كلام في الثقافة - التعليقات (0)

في أحضـــــان الغـــياب...

بقلم : رنا صالح الصدقة

العمودية - التعليقات (1)

قصيدة مشاكسة

بقلم : جميلة سلامة

العمودية - التعليقات (1)

الرواية تعكس انكسار النموذج العربي

بقلم : واسيني الأعرج

كلام في الثقافة - التعليقات (0)

الانـتـظــــــار شـــــــــــــيْـب...

بقلم : غادة الباز

خواطر - التعليقات (0)

الشــــــــوق والحـــــنـين ...

بقلم : سليم أحمد حسن

التفعيلة - التعليقات (1)

همُّ الغِيابْ

بقلم : سرحان النمري

التفعيلة - التعليقات (4)

امرأة من وَهم

بقلم : عيسى بطارسه

التفعيلة - التعليقات (1)

البناء النفسي في النص الأدبي المعاصر… دلالات وانفعالات

بقلم : سناء الحافي

مقالات - التعليقات (0)

في الفكر الأدبي التشاركي

بقلم : محمد الديهاجي

مقالات - التعليقات (0)

مواطنون نحن

بقلم : عبد العزيز الطوالي

خواطر - التعليقات (0)

للشــمـس ســــــلام..

بقلم : ميساء البشيتي

خواطر - التعليقات (1)

ســــماءٌ مُثقــــــــلةٌ بغيـــــومٍ خجْـــلَى..

بقلم : رانيا لظن

الشعر - التعليقات (2)